Home
الصحراء الغنية بالنقوش الصخرية منوعة الأشكال
نعود في المقارنة بين الجاموس المنقرض
المقارنة في أشكال الحيوانات/ ألبوم رقم 1


تشكيلة نقش و رسومات حجرية بوكالوس (بوكالوس قديم) أشكال و تعدد الأساليب يبين النقش وخاصة النقش و الرسومات الزخرفية ليست في تمثيل الصورة المنفرد، في حد ذاتها و إعطاء شكل الإنسان صعود في المقارنة و الهيئة الخاصة في تمثيل العمل البسيط في دهن وتعبير و إفصاح و تحديد الأشكال من الممكن هذه الصورة تبين لنا أكثر في العلاقة بين الإنسان و خاصة قطيع حيواناتهم.
بين العصر القديم نجد بعض الأنواع من الحيوانات الكبيرة الوحشية لا نلقي نظرة في تمثيل الحيوانات الكبيرة المنقرضة و هذا يعطينا النظرة الختامية النهائية بأن الفنان و الرسام الصحراوي قد حاول في تجسيم النقش وإعطاء الطريقة التخليدية بالصورة البسيطة أيضا الطريقة التي تم بها رسم الجاموس بصورة مختلفة و بقرون مائلة بزاوية (90) درجة إلى الأمام و الحل الجيد الذي تم استخدامه لرسم القرون بهذه الصورة يدل عل أن هناك إبداع وعزيمة فنية قوية.
الظواهر الشكلية لا تمثيل الحيوانات اقتراح ملاحظة دقيقة لجسم أو هيكل الحيوانات اختلاف الأشكال،
فبينما يستند الفنان الشعبي في أبينتسال أو في توغينبورج على سبيل المثال إلى كتالوج مناسب إلى نمازج يبدوا أن رسامي هضبة الميساك قد لعبوا بالنقوش أو الصور المرسومة و اجروا عليها تجارب فنية و تحليل وإذن أصعب عندما يظهر نقشان أو رسمان فوق بعضهما البعض من الممكن إفهام و إدراك الرغبة و اجاد الحلول الفنية مع لفت الانتباه و الاهتمام الكبير فأحيانا تكون الحيوانات مرسومة من ناحية الجنب و أحيانا من منظور آخر و كثيرا ما تكون أيضا منظور و بتراكيب مختلفة الاثنان،
و بهذا يكون من رسموا تلك الصور قد سبقوا الفن الأوروبي حيث بدا التعرف على مفهوم المنظور في الرسم في عصر النهضة وكانت الصعوبة بالنسبة لهم تتمثل في كيفية التعامل بخطوط بسيطة لرسم الجسم و المكان لتبدو ثلاثية الأبعاد التي يمكن التعبير عنها في الرسومات الحلية بالتباين بين ظلال الألوان ما يدعو لتأمل بالفعل وهي المحاولات الكثيرة بوسائل بسيطة للإعطاء الانطباع عن الفراغ الثلاثي الأبعاد.

أيضا الطريقة التي تم بها رسم الجاموس بصورة مختلفة بقرون مائلة بزاوية (90) درجة على بعض الرسومات الجاموسية يبين بان هناك قدرة عالية و عزيمة جبارة وخارقة للعادة وهناك طريقة فنية عظيمة عن الفنان أو الرسام
وإذا كنا حيال بعض الرسومات سنجد وسيلة أو طريق يقودنا إلى بابلو بيكاسو في تقارب الرسم.

أو مرسال ديشن
أو كيت هارينج
أو كوبيسم
فان الأمر يدعو للتعجب فلربما نكون إشكال تقليدية فنية لها ارتبط قوي وتاريخي و تطورات المساحات الجغرافية،
الإتقان الفني من النظرة الأولى
الغريب في الأمر هو دائما كيف وصل هذا الفن إلى درجة الإتقان على الرغم من انه لم يكن هناك اتصال بين البشر بسبب البعد الجغرافي ولكن يمكن للمرء أن يتحدث عن صلات كبيرة لمناطق ثقافية،
لم تكن تلك المنطقة تتمتع بثقافة عالية بالضرورة ولكن كأنها تتمتع بروح ولغة فنية ذات حس عالي يظهر حاليا من النظرة الأولى على تلك الرسوم ولكننا لا نعرف حجم ومدى الحس الذي أقاموا به هذا العمل وكم جميل لو توصلنا إلى معرفة (الألبوم) لمقارنة نمط الرسومات في حالة الحيوانات البرية المنقرضة الكبيرة نذهب إلى عدد من الرسومات بالتفصيل،

الذروة أو القمة